خاطرة عن الوطن , اصدق ما قيل في عز الوطن

سعدون شريف

ان الوطن هو اغلى شيء ممكن ان يدافع عنه الانسان بعد دينه،

 


فإن ضاع الوطن ضاع معه جميع شيء

 

وليس حب الوطن محض شعور فارغ او عاطفه خاوية،

 


بل هو اعمق من ذلك،

 


فحب الوطن اخلاص له بالقول و الفعل و افتداء بالعمر

 

والروح و الجسد،

 


وهو بذل الغالى و الرخيص فخدمتة و بنائة و حمايتة و الذود عنه من جميع شر محتمل،

 

فالوطن حكايه تروى فاحداثها قصص الشعوب،

 


فإنة يعكس بقيمتة قيمتهم،

 


وليست حضارتة الا نتاج جهودهم و ثمره تعبهم،

 

ومتي كان الوطن عزيزا شريفا كان اهلة اعزاء شرفاء،

 


ومتي فقد عزتة و شرفة تجرد ابناؤة من اي عز و شرف،

 

فهو للأمه كالرداء للبدن،

 


وكلما كان الرداء بهيا و فاخرا عكس غني النفس من و راءة و أظهر ما فروح ابنائة من قوه و عزيمة.

 

الإنسان المخلص لوطنة و أرضة هو من ادرك ان و جودة يتجلي فيها،

 


وأن كرامتة ترسخ برسوخها،

 

ومن ظن غير هذا و أراد ان يبحث عن شرفة فمكان احدث فإنة كالذى يبحث عن نسب جديد له،

 

فإن افلح فتغيير ظاهرة فجوهرة اصيل ثابت،

 


ولا مفر للإنسان من اصله،

 


فإن اسوا ما ممكن ان يفعلة المرء هو ان يتنكر لأصله

 

ويستبدل بأرضة و أهلة ارضا غريبة،

 


فإنة لو احبها لن يلقي منها محبه الأم و لن تعطية ما تعطى ابناءها،

 

وعلاقه الإنسان بوطنة ليست علاقه مصلحه اليه تقوم على تبادل المنفعه بل هي و شائج صله و جدانيه لا يقطعها نقص الخير

 

أو انعدام الفرص و سبل الرزق.

 


قد يضطر الإنسان الى السفر،

 


ويجد فبلاد الغربه ما لم يجدة فموطنه،

 

وهذا لا يقطع حبل الوداد و الوفاء،

 


انما يقطعة نسيان الوطن و ذوبان الإنسان فعوالم ثانية =تنسية عالمة و مكانة الأول و تدفعه

 

لإنكار فضلة و جحود فرحة البكر و أمل الطفوله الذي عاشة فارضه،

 


اما ان صلحت النيه و أخلص الإنسان لأصله

 

ووضع اعمارة نصب عينية فإنة ليس بعيدا عن و طنة و إن حالت دونهما البحار،

 


فهو يحملة فقلبة حيث حل،

 

ويحمية و يبذل له بقدر ما يعمل و يتزود من خير يعود فيه الى بلادة ليرد فضلها و يرفع شأنها و يأخذ بيدها الى قمه الحضارة و التطور.

 

خاطره عن الوطن

خواطر عن الاوطان






 







خاطرة عن الوطن , اصدق ما قيل في عز الوطن